منتديات الشموخ الإسلامية
أهلا ومرحبا بك فى منتديات الشموخ الإسلامية منتداك ..

مرجع علمي موثّق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة

وعلوم عامة نافعة بإذن الله تعالى

تفضل أيها الزائر سجل معنا لتفيد وتستفيد ,,

أهـــلاَ وسهــلاَ ومــرحــبــاً بـكـ


مرجع علمي موثّق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة وعلوم عامة نافعة بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثدخولالتسجيل
إدارة منتديات الشموخ الإسلامية ترحب بكل أعضائها الكرام الأفاضل نرجو لنا ولكم الفائدة والاستفادة الطيبة فأهلا ومرحباً بكم
اللهم اشف أبي اللهم اشف أبي اللهم اشف أبي ... رب إن مس الضر أبي وأنت أرحم الراحمين
اللهم أحسن خاتمتنا وأحسن ميتتنا ولا تجعلنا من الغافلين
 اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم      ******     لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

شاطر | 
 

 الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الــبــــدر
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

الدولة : غير معروف




عدد المساهمات : 640
نقاط : 3263
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 10/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة   الثلاثاء مايو 01, 2012 3:55 am





كلمة فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله (اختصرت المقدمة)


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ،

والصلاة والسلام على عبده ورسوله وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله ،

وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين.

أما بعد :


الواجب على الدعاة إلى الله من الخطباء وغيرهم وعلى الأمراء والحكام الصبر في ذلك

مع القيام بالواجب قولا وعملا ،

والبدء بالأهم فالأهم والعناية بما يحتاجه الناس في دينهم ودنياهم ،

والتحذير مما انتشر بينهم من المنكرات والدعوة إلى تركها

والتحذير منها ومن إشاعة الفاحشة بين الناس لقول الله عز وجل :

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) سورة النور الآية 19

وقوله صلى الله عليه وسلم : ((من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة)) رواه الإمام مسلم في صحيحه.

وإنما المطلوب النهي عن وجودها والتحذير من اقترافها ،

والحث على التوبة إلى الله منها ، والحث على فعل الأوامر والمسارعة إليها ،

وإذا كان المؤمن يعلم من إنسان أنه وقع في شيء مما حرم الله فإنه ينصحه بينه وبينه ،

ويقول للناس كلاما عاما ، وينصح الناس ويبين لهم ما حرم الله عليهم.

والداعي إلى الله خطيبا كان أو واعظا أو محاضرا أو آمرا بالمعروف أو ناهيا عن المنكر -

عليه أن يتحرى في دعوته وأمره ونهيه ما يحقق المطلوب ويزيل المكروه

وما يدعو إلى الخير ويبعد عن الشر ، ومن المعلوم أن إنكار المنكر على مراتب أربع :


الأولى : أن يزول المنكر بالطرق الشرعية ، فهذا يجب الإسراع في إنكاره بالطرق الشرعية.

الثانية : أن يخف ويقل ولكن لا يزول بالكلية ، فهذا كالذي قبله

يجب الإسراع في إنكاره بإزالته أو تخفيفه.


الثالثة : أن يزول ويحل محله منكر آخر مثله ، فهذا محل اجتهاد ونظر ،

فإن رأى في اجتهاده أن المنكر الذي يحل محله أقل منه وأيسر قام بإنكار هذا المنكر

وسعى في إزالته ولو ترتب عليه شيء أخف منه في اعتقاده وإلا توقف.

الحالة الرابعة : أن يزول المنكر ولكن يأتي شر منه ،

فهذا لا يجوز إنكاره لما يترتب على إنكاره من وجود ما هو شر منه.

كأن تنهى عن معصية ويقع بسبب ذلك الشرك الأكبر أو تنهى عن شرب المسكر فيقع بسبب ذلك القتل.

وقد نبه العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه : [إغاثة اللهفان] على هذه المراتب الأربع ،

ومن تأمل نصوص الكتاب والسنة عرف صحة ذلك ومن ذلك قول الله عز وجل :

(وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ)سورة الأنعام الآية 108.

والمقصود أن الآمر والناهي ينظر ما هو أقرب إلى الخير وما هو أكثر خيرا وما هو أقل شرا.

ومما يتعلق بهذا الموضوع عدم الاشتغال بعيوب الناس عامة كبيرة أو صغيرة ،

بل يشتغل بالمنكرات الموجودة يحذر من وجودها ،

ويدعو إلى القضاء عليها وإنكارها بالحكمة والأسلوب الحسن حتى يقضي عليها ،

فيذكر المنكر الموجود بين الناس ، ويدعو الهيئة والدعاة إلى إنكاره ،

ويدعو المجتمع إلى تركه والحذر منه كالربا وشرب المسكر والغيبة والنميمة

والاختلاط بين الرجال والنساء وسماع الأغاني والملاهي

إلى غيرها من المنكرات الموجودة بين الناس ،

ومن ذلك أيضا التثاقل عن الصلاة في الجماعة وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم

وإيذاء الجار وغير ذلك مما نهى الله عنه سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم .

وأما ما يقع من بعض الدعاة في بعض الدول من الإنكار باليد فليس من الحكمة ،

وإنما الحكمة أن يتصل بالرؤساء والمسؤولين ويتفاهم معهم

ويدعوهم إلى الله عز وجل حتى يقوموا هم بإزالة المنكر ،

وحتى ينتشر الدعاة في المجتمع ويقوموا بالنصيحة والتوجيه

فلا تتعرض لهم الدولة بالحبس والإيذاء

والتنكيل بل تكون عونا لهم في نشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ،

والجدال بالتي هي أحسن.. ويبقى الدعاة على نشاطهم وقوتهم في الدعوة إلى الله عز وجل.

أما أن يغتال فلانا أو يضرب فلانا ويشتم فلانا -

فهذا يسبب مشاكل كثيرة وفتنا كبيرة ويخالف قوله سبحانه :

(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)سورة النحل الآية 125.

وقول الله سبحانه : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)سورة آل عمران الآية 159

فعلى الداعي إلى الله سبحانه أن يسلك الطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم

وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان ،

فالنبي بقي في مكة المكرمة ثلاثة عشر عاما ما عاقب أحدا وما قاتل أحدا

وإنما كان يدعو إلى الله سبحانه هو وأصحابه بالحكمة والموعظة الحسنة

ويترك الإنكار الذي يترتب عليه فتنة وشر.

فما ضرب ولا قتل ولا سجن حتى مكنه الله من ذلك بعد الهجرة إلى المدينة ،

ولما توجه إلى مكة للعمرة عام ست من الهجرة ،

وحالوا بينه وبين ذلك سلك المسلك الذي فيه الخير وهو قبول الصلح ،

فرضي بالصلح مع قريش لما في ذلك من تحصيل الخير الأكثر والأعظم ،

فصالحهم على أمر فيه غضاضة على المسلمين ،

وصبر على ذلك عليه الصلاة والسلام لما في ذلك من المصلحة العامة للمسلمين ،

ولمن يرغب في الدخول في الإسلام فللدعاة أسوة في نبيهم عليه الصلاة والسلام.

ونحن بحمد الله في دولة إسلامية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو إلى الله عز وجل وتحكم شرعه ،

فالواجب التعاون معها على الخير وعلى إزالة ما يوجد من الشر

بالطرق الحكيمة والأسلوب الحسن مع الإخلاص لله سبحانه والصدق في العمل

وعلاج الأوضاع المحتاجة إلى العلاج بالطرق الشرعية

حسب الطاقة فيما بيننا وبين ولاة الأمور وفقهم الله

بالمكاتبة والمشافهة وبالتعاون مع العلماء بالمناصحة لهم ،

وهكذا يجب على الدعاة إلى الله سبحانه في جميع الدول

أن يعالجوا الأوضاع المخالفة للشرع المطهر بالحكمة والموعظة الحسنة والأسلوب الحسن ،

ويتعاونوا مع المسؤولين على الخير ويتواصوا بالحق

مع الرفق والتعاون مع الدولة بالحكمة حتى لا يؤذي الدعاة وحتى لا تعطل الدعوة ،

فالحكمة في الدعوة بالأسلوب الحسن وبالتعاون على البر والتقوى

هي الطريق إلى إزالة المنكر أو تقليله وتخفيف الشر ،

ومن أهم ذلك الدعوة إلى تحكيم الشريعة الإسلامية

فهذا هو الطريق إلى العلاج والإصلاح ولو لم يحصل المطلوب كله

لكن يحصل بعض الخير والتجاوب من الحكومة التي ينكرون عليها فيقل الشر ويكثر الخير.

فلا بد من الحكمة في الدعوة بالعلم ، والعلم يدعو إلى الرفق وإلى تقديم الأفضل فالأفضل ،

ويدعو إلى تقديم الأهم فالأهم.

والدعوة إلى إزالة منكر إذا كانت تؤدي إلى منكر أشد لا تجوز ،

والدعوة إلى فعل أمر يؤدي إلى ما هو أخطر منه لا تجوز ،

فالواجب السعي فيما هو سبب لتكثير الخير وتقليل الشر ،

والبعد عن ما هو أشر وأعظم وما يفضي إلى الشرك الأكبر مع دولتك في بلادك ،

ومع غيرها ، ومع الرؤساء والمسئولين ، ومع الأمراء وغيرهم ،

فالواجب التعاون معهم في إزالة الشر وتقليله وتكثير الخير ،

وإزالة ما هو مخالف للشرع حسب الطاقة.

والمقصود أن الواجب علينا أن نعمل بكتاب الله عز وجل

وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ونسير على ضوئها ،

وأن نتفاهم فيما بيننا ، وإذا أشكل شيء طرحناه للبحث بيننا

ورفعناه لمن فوقنا حتى يزال الشر ويقر الخير.

والتناصح والتعاون لا يأتي إلا بخير والعجلة تأتي بالشر ،

فالواجب علينا معشر طلبة العلم ومعشر الدعاة ومعشر الآمرين بالمعروف

والناهين عن المنكر أن نتحرى ما هو الأفضل للحصول على الخير ،

وأن نتحرى في أسلوبنا وفي أمرنا ونهينا وفي دعوتنا وتصرفاتنا كلها

ما هو الأقرب إلى رضى الله ، وما هو الأقرب لحصول المطلوب الذي يرضي الله سبحانه

وإزالة المنكر وحصول الخير ، وعلينا أن نحرص عليه ونتعاون فيه ونتظافر فيه ،

وإذا دعت الحاجة إلى الشدة فالواجب الرفع إلى المسؤولين عن إزالة ذلك الأمر ومتابعته حتى يزول.

الذي أنصح به إخواني في هذه البلاد وفي كل مكان أن يتحروا طريقة المصطفى عليه الصلاة والسلام ،

وطريقة أصحابه رضي الله عنهم في القول والعمل ،

ويكونوا أسوة صالحه في أقوالهم وأعمالهم وأن يبدؤا بأنفسهم في كل خير

وفي ترك كل شر حتى يكونوا قدوة عملية في أعمالهم وأحوالهم وأخلاقهم ورفقهم ورحمتهم وإحسانهم ،

وأن يحرصوا دائما أن يتحروا في الأمر ،

وأن يكون خطؤهم في العفو والرفق أولى من خطئهم في الشدة.

وأسأل الله أن يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح ،

وأن يصلح القلوب والأعمال ،

وأن يوفق جميع الدعاة وجميع العلماء في كل مكان لما هو الأهدى والأصلح ،

ويزيدهم من العلم والإيمان ، وأن يوفق قادتهم لما يرضيه ويصلح بطانتهم ويعيذهم من كل سوء ،

وأن يجعلهم هداة مهتدين ، وأن يوفقهم لتحكيم الشريعة والحكم بها ،

وأن يزيل كل من لا يرضى بذلك ولا يوافق عليه ،

وأن يبدلهم بخير منه إنه جل وعلا جواد كريم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.





_________________

الرجاء لكل من ينقل من هذا الموقع أي موضوع إلى موقع أو منتدى آخر

يذكر اسم المصدر لهذا الموقع لحفظ الحقوق

http://wwwislam.yoo7.com


اللهـم لا تـجعـلنا من الغافـلين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.yoo7.com
بنت الجزيرة
المراقب العام لمواضيع المنتدى
المراقب العام لمواضيع المنتدى
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 424
نقاط : 659
التقييم : 5
تاريخ التسجيل : 29/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة   الثلاثاء مايو 01, 2012 10:24 pm


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته






_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.yoo7.com/
حسين الشيخ
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

الدولة : سورية

عدد المساهمات : 170
نقاط : 359
التقييم : 18
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة   الثلاثاء مايو 01, 2012 11:51 pm

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله عليك موضوع طيب جدا
ورائع وهو الطريق السليم لمن اراد
ان يعمل به ووفقه
ربي يجزيك الخير





_________________

أبو أسامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.yoo7.com/
أصيلة
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 345
نقاط : 470
التقييم : 23
تاريخ التسجيل : 29/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة   الأربعاء يونيو 13, 2012 3:57 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.yoo7.com/
عــابــرسـبـيـل
عضو نشيط
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 81
نقاط : 122
التقييم : 6
تاريخ التسجيل : 13/04/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة   الجمعة يونيو 15, 2012 7:29 am

جزاك الله خير





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.yoo7.com/
 
الدعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشموخ الإسلامية :: الـقســم الــدينـي :: منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة إسلامية - نصائح - إرشادات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» الـيـأس
الأحد مايو 08, 2016 4:57 am من طرف الــبــــدر

» النفس المؤمنة
الأحد مايو 08, 2016 2:50 am من طرف الــبــــدر

» الفرق بين نية العمرة ونية الإحرام.
الخميس فبراير 26, 2015 1:14 am من طرف الــبــــدر

» من نسى أن يحرم من الميقات
الخميس فبراير 26, 2015 1:12 am من طرف الــبــــدر

» إن اللــــه أخفى أربـعـة في أربـعـة ...
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 1:12 am من طرف حسين الشيخ

» تحديد الأدعية بأشواط الطواف.
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 9:47 am من طرف الــبــــدر

» التحذير من استفتاء الجهلة وأصحاب العقيدة الباطلة
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 9:18 am من طرف الــبــــدر

» نوى الحج لنفسه ثم بدا له أن يغير النية لقريب له فهل له ذلك؟
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:43 am من طرف الــبــــدر

» حكم من ضاعت نقوده وقد أحرم بالحج والعمرة ولم يستطع الهدي
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:30 am من طرف الــبــــدر

» إذا تجددت له نية حج أو عمرة بعد أن تجاوز الميقات فمن أين يحرم ؟
الإثنين سبتمبر 15, 2014 2:25 am من طرف الــبــــدر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1